
لجنون الحرف لديه مذاق مختلف ... ننهل منه
ونرتشفه على مهل حد اللا إكتفاء ... ضوء نور
آت يضيء عتمة السحب المكتظه بالسواد ...
طاهر الروح وعذب الحضور ... ومع روعة
إنسكاب حرفه تحبس الغيوم أنفاسها والنجوم
تختبيء خلف الستار لنجد أنفسنا نستكين تحت
طيات النبض الدفين ... شهادة أذابت الشموع
بِوهج مفرداته الخلوقه وإستفردت مرابط الحنين
بِلغته لتكون مرجعيةٌ لمدالج العاشقين بِإنتماء
يختصر خفقات لا تُختصر إلا في معيته ... وبنبض
قلب فرط عقد الحرف من محبرته ,,, ثمة شيء
بأبجدياته يلمع كالألماس يبعث التفاؤل من مرقده ...
سيد الحرف الأنيق لك مساء الأمنيات الطيبه
وليكن الفيروز متكأ لك ... دمت بخير وسلام ...
